الجمعة، 2 سبتمبر 2016

نسبة التداول Current Ratio

تستخدم عناصر رأس المال العامل في حساب هذه النسبة، وكما هو معروف يتمثل رأس المال العامل في الفرق بين الأصول المتداولة والخصوم المتداولة.


وتقيس نسبة التداول معدل سداد أو عدد مرات سداد الالتزامات الجارية (المتداولة) من خلال ما هو متاح من أصول جارية (متداولة)، ومن ثم تكون نسبة التداول عبارة عن ناتج قسمة الأصول المتداولة علي الالتزامات المتداولة، وكلما ارتفعت هذه النسبة كلما دل ذلك علي أن هناك أصولاً متداولة كافية لسداد الخصوم المتداولة، وبشكل عام يمكن القول أن نسبة التداول تتميز باستعمالها الشائع لقياس اليسر المالي في الأجل القصير Short Term Solvency

وعلي هذا يتم حساب نسبة التداول كما يلي:

نسبة التداول = قيمة الأصول المتداولة ÷ قيمة الالتزامات المتداولة.

هذا، وتشتمل الأصول المتداولة علي النقدية بالبنوك والخزانة الداخلية للمنشأة والأوراق المالية قصيرة الأجل والعملاء وأوراق القبض والمخزون السلعي بأنواعه المختلفة بالإضافة إلي الإيرادات المستحقة والمصروفات المدفوعة مقدماً، وتتضمن الالتزامات المتداولة حسابات البنوك الدائنة( سحب علي المكشوف) والقروض قصيرة الأجل

والحسابات الجارية الدائنة مقابل الاعتمادات المستندية والدائنين التجاريين وأوراق الدفع والمصروفات الجارية المستحقة وضرائب الأرباح التجارية والصناعية المستحقة وغيرها من بنود الالتزامات التي تستحق في بحر السنة المالية الواحدة.

تتمثل تقليدياً نسبة التداول المناسبة والكافية لمنشآت الأعمال بصفة عامة- في رأي كثير من المحللين الماليين- في أن تكون الأصول المتداولة ضعف الالتزامات المتداولة، وإذا كانت النسبة أكبر من ذلك فإن هذا قد يعني أن المنشأة تستثمر أموالاً أكثر من اللازم في أصولها المتداولة والتي لا تحقق العائد المرجو، أما إذا كانت النسبة أقل من ذلك فإن هذا قد يكون مؤشراً علي عدم قدرة المنشأة علي سداد التزاماتها قصيرة الأجل في مواعيد استحقاقها، ويوضح المثال التالي كيفية حساب نسبة التداول:

  مثال :
تبلغ قيمة الأصول المتداولة للشركة "الوطنية" 70000 جنيه، كما تبلغ قيمة الالتزامات المتداولة 30000 جنيه، وعلي هذا يمكن حساب نسبة التداول علي النحو التالي:

نسبة التداول= 70000÷ 30000 = 2.33 مرة

تشير هذه النسبة إلي أن لدي الشركة" الوطنية " أصولاً جارية كافية لسداد الالتزامات المتداولة مرتين وثلث المرة، بمعني آخر أن لدي الشركة أصولاً متداولة بمقدار 2.33 جنيه مقابل كل جنيه واحد من التزاماتها قصيرة الأجل، وإذا افترض أنه يمكن تحويل هذه الأصول إلي نقد بقيمتها الدفترية فإن الشركة تستطيع سداد جميع الالتزامات المتداولة عن طريق تصفية:

(1÷ 2.33) × 100= 43 ٪ فقط من الأصول المتداولة.

وإذا كانت نسبة التداول المتوسطة للصناعة التي تعمل بها الشركة تبلغ 2.5 مرة ، فإنه بمقارنة نسبة التداول للشركة مع متوسط الصناعة، يتضح أن الفرق بينهما طفيف نسبياً ولذا يمكن القول إن الشركة لديها القدرة الكافية والمناسبة لسداد التزاماتها المتداولة، حيث إن نسبة التداول لها قريبة نسبياً من نسب التداول لمعظم الشركات الاخرى في نفس الصناعة التي تنتمي لها هذه الشركة.

الهدف من حساب المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار

استكمالاً الى الموضوع السابق الخاص بـ المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار و الذى تم التعرف فيه على المعدل المحاسبى و طريقة حسابه , نستكمل الآن فى هذة التدوينة الهدف من حساب المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار ...

تتأتي الفائدة من حساب المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار من عدة زوايا منها:
1- مقارنة المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار المحسوب للمنشأة محل الدراسة عن فترة معينة مع متوسط المعدل عن نفس الفترة في مجال النشاط الذي تعمل فيه المنشأة، ويشير انخفاض نسبة صافي الربح إلي المبيعات بالنسبة للمنشأة عن متوسط النسبة في النشاط الذي تعمل فيه إلي أن أسعار بيع منتجات المنشأة منخفضة نسبياً أو أن مصروفاتها الجارية مرتفعة نسبياً أو الاثنين معاً. كما يشير انخفاض معدل دوران الاستثمارات للمنشأة عن متوسط المعدل في النشاط الذي تعمل فيه إلي أن المنشأة لا تستخدم استثماراتها بشكل فعال أي لا تنتج مبيعات تتناسب مع حجم أصولها، لذلك يجب أن تزيد المنشأة من مبيعاتها أو أن تتخلص من بعض أصولها غير المنتجة أو أن تقوم بالأمرين معاً,

2- مقارنة المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار المحسوب للمنشأة محل الدراسة عن فترة معينة مع المعدل الذي حققته المنشأة في فترة أو أكثر سابقة من أجل تتبع التغيرات التي حدثت في المعدل ومكونات حسابه وهل هي تغيرات في صالح أو في غير صالح المنشأة محل الدارسة، كما يمكن إجراء تحليلات أكثر تعمقاً لتحديد أسباب هذه التغيرات من أجل ترشيد قرارات الفترات القادمة في ضوء هذه التحليلات.

3- مقارنة المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار المحسوب للمنشأة محل الدراسة عن فترة معينة مع المعدل المستهدف في المنشأة عن نفس الفترة. والسؤال هنا هو هل من الأفضل لشركة تعمل في صناعة معينة أن تحقق نسبة صافي ربح إلي المبيعات قدرها 5٪ سنوياً مع تحقيق معدل دوران استثمارات 2 مرة ( لاحظ أن المعدل المحاسبي العائد علي الاستثمار يكون في هذه الحالة 10٪ سنوياً) أو أن تحقق الشركة المذكورة نسبة صافي ربح إلي المبيعات 2٪ سنوياً ومعدل دوران استثمارات 5 مرات ( لاحظ أن المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار يكون في هذه الحالة يكون أيضاً 10٪ سنوياً)؟ ترتبط الإجابة عن هذا السؤال بما سبق الإشارة إليه من ضرورة مراعاة طبيعة النشاط الذي تعمل فيه أي شركة عند تحليل معدل عائدها المحاسبي، حيث إنه في الشركات التي تعمل في تجارة السلع غير المعمرة ( مثل تجارة المواد الغذائية) يكون معدل دوران الاستثمارات مرتفعاً نسبياً، أما في حالة الشركات التي تعمل في صناعة الأصول المعمرة والتي تحتاج إلي فترة طويلة نسبياً للإنتاج والبيع والتحصيل ( مثل صناعة السيارات) يكون معدل دوران الاستثمارات منخفضاً نسبياً، لذلك قد يكون من المقبول بالنسبة للنوع الأول من الشركات أن تحقق نسبة صافي ربح إلي المبيعات منخفضة نسبياً، بينما يكون من المتوقع بالنسبة للنوع الثاني من الشركات أن تحقق نسبة صافي ربح إلي المبيعات مرتفعة نسبياً.

4- في حالة المنشآت التي تتكون من عدة أقسام ( أو إدارات أو مراكز) لكل منها استثماراته الخاصة مع إمكانية تحديد التكاليف والإيرادات الخاضعة لتحكم مدير كل قسم يعتبر المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار المحسوب لكل قسم من أفضل المؤشرات التي تستخدم لقياس ربحية هذه الأقسام، مع إمكانية استخدام هذا المؤشر في تقييم أداء مدير كل قسم ومكافأته أو عقابه وفقاً لذلك، كما يمكن أن يستخدم المعدل في توزيع الأموال المتوافرة للمنشأة بين أقسامها المختلفة بحيث تعطي الأولوية في تلبية الاحتياجات الاستثمارية للقسم الذي يحقق أعلي معدل محاسبي للعائد علي الاستثمار، وتجدر الإشارة هنا إلي أن استخدام المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار في تقييم أداء الأقسام تكتنفه الكثير من المشاكل، فإذا كان أحد الأقسام يعتمد علي أصول ثابتة مشتراه منذ فترة طويلة نسبياً فإن قيمة هذه الأصول وإهلاكاتها تكون منخفضة نسبياً وبالتالي يكون معدل عائد هذا القسم مرتفعاً بالمقارنة مع الأقسام الأخرى الحديثة نسبياً، كما أن المعدل يحسب عادة عن سنة مالية واحدة أو أقل لذلك قد يأخذ مدير الأقسام قرارات تؤدي إلي تحسين أداء، قسمه في الأجل القصير علي حساب الأجل الطويل، فقد يقرر مدير القسم تأجيل برامج الصيانة الجارية لأصول القسم من أجل زيادة صافي ربح قسمه في الفترة الحالية وبالتالي زيادة المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار لهذا القسم في الأجل القصير، وذلك بالرغم من أن هذا القرار قد ينتج عنه بعض الآثار السلبية علي ربحية القسم في الآجل الطويل نتيجة- مثلاً- لتعطل هذه الأصول لعدم إتمام عمليات الصيانة الجارية في توقيتها المخطط.

الموضوع اعداد الدكتور أحمد السباعى,,,, كلية التجارة جامعة القاهرة
الموضوع :  المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار

المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار

يقصد بالمعدل الاقتصادي للعائد علي الاستثمار ذلك المعدل الذي من شأن استخدامه مساواة القيمة الحالية لرأس المال المستثمر مع القيمة الحالية لصافي التدفقات النقدية المستقبلية، أما المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار فيتمثل في النسبة المئوية لصافي الربح إلي الأصول المستثمرة. ويتركز الاهتمام في هذه الوحدة الدراسية علي تحليل المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار والذي يعتبر نسبياً من أشهر مؤشرات تحليل ربحية أي منشأة، وهي المؤشرات التي تقيس مدي القدرة الكسبية للمنشأة أي قدرتها علي تحقيق أرباح من المبيعات أو الأصول المستثمرة فيها، ذلك أن هدف أي منشأة يكون عادة هو تحقيق الأرباح والتي بدونها يستحيل اجتذاب الأموال من أصحاب المنشأة أو من الغير، كما أن بقاء المنشأة في الأجل الطويل يعتمد بصورة أساسية علي تحقيق إيرادات كافية للوفاء بالتزاماتها مع بقاء عائد مرض علي حقوق الملكية، وعلي ذلك فإن المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار ذو أهمية خاصة لإدارة المنشأة بالإضافة إلي أهميته لأصحاب المنشأة ومقرضيها أو دائنيها خاصة أصحاب القروض أو الديون طويلة الأجل، ذلك لأن هؤلاء يتوقعون دائماً أن تكون المنشأة قادرة علي الوفاء بأعباء قروضهم أو ديونهم وذلك من الأرباح التي تحققها وليس من بيع الأصول التي تمتلكها.

هذا، ويكتسب المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار شهرته - مقارنة بالنسب والمعدلات الأخرى لتحليل الربحية - من زاوية أنه يستخدم في حسابه عناصر من قائمة الدخل وعناصر أخرى من قائمة المركز المالي للمنشأة محل التحليل والدراسة علي النحو الذي يتضح تفصيلاً في البنود التالية:


 **     حساب المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار: 
يحسب المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار علي النحو التالي:
المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار= ( صافى الربح / الاصول المستثمرة ) × 100
وفي المعادلة السابقة إذا ما تم ضرب البسط والمقام في مقدار واحد هو صافي المبيعات فإن المعدل يمكن أن يحسب علي النحو التالي:
المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار= ( نسبة صافي الربح إلي المبيعات) × ( معدل دوران الاستثمارات)
معدل دوران الاستثمارات = صافى المبيعات / الاصول المستثمرة

وعلي ذلك فإن المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار يمكن أن يفسر علي أنه النسبة المئوية لصافي الربح إلي الأصول المستثمرة، كما يمكن أن يفسر المعدل علي أنه حاصل ضرب" نسبة صافي الربح إلي المبيعات" في " معدل دوران الاستثمارات"، وتقيس" نسبة صافي الربح إلي المبيعات" مدي مساهمة المبيعات في تحقيق أرباح صافية، بينما يقيس " معدل دوران الاستثمارات" قيمة المبيعات التي يحققها كل جنيه من الاستثمار، وعلي ذلك فإن حاصل ضرب" نسبة صافي الربح إلي المبيعات" في " معدل دوران الاستثمارات" يشير إلي النسبة بين صافي الربح والأصول المستثمرة.

وقد استخدمت " شركة دي بونت" Due Pont" الأمريكية أسلوباً لتحليل العلاقة بين مكونات حساب المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار وذلك من خلال خريطة أصبحت تعرف باسم" خريطة دي بونت" ويمكن أن تأخذ الخريطة الشكل الموضح
أعداد الدكتور أحمد السباعى ,,, كلية التجارة جامعة القاهرة
موضوع مكمل ::: الهدف من حساب المعدل المحاسبي للعائد علي الاستثمار

السبت، 27 أغسطس 2016

المعالجة المحاسبية لشراء أرض وهدم مبنى قديم

قامت الشركة خلال العام بالبدء في إتمام مشروع لبناء مركزها الرئيسي بمدينة القاهرة، وبناء عليه قامت بشراء قطعة أرض مقاما عليها مبنى قديم وذلك بمبلغ 750000 جنيها. وقد قيمت الأرض بمبلغ 700000 جنيها في حين قيم المبنى القديم بمبلغ 50000 جنيها. وتخطط الشركة لهدم المبنى القديم وبناء المركز الرئيسي الجديد.
 والمطلوب تحديد المعالجة المحاسبية لبنود النفقات التالية لتحديد ما إذا كانت تمثل جزءا من تكلفة الأراضي ولا يتم إهلاكها أو جزءا من تكلفة المباني ويتم إهلاكها أم يتعين تحميلها على المصروفات:
- قيمة شراء الأرض البالغة 700000 جنيها.
- فوائد محملة على قروض مستخدمة لأغراض المشروع تبلغ 147000 جنيها تمت بعد استكمال المشروع.
- فوائد عن قروض مستخدمة لأغراض المشروع تمت خلال فترة إنشائه تبلغ 186000 جنيها
- قيمة شراء المبنى القديم البالغة 50000 جنيها.
- 18500 جنيها متأخرات ضرائب عقارية ناتجة عن عملية الشراء.
- 12000 جنيها أقساط تامين خلال فترة الإنشاء.
- 65000 جنيها تكاليف هدم المبنى القديم المقام على الأرض المشتراة.
- 136000 تكاليف نقل المعدات والآلات للموقع.



**   المعالجة المحاسبية 
  • - قيمة شراء الأرض البالغة 700000 جنيها. (يتم رسملتها وتدرج ضمن الأصول الثابتة ولا تستهلك)
  • - فوائد محملة على قروض مستخدمة لأغراض المشروع تبلغ 147000 جنيها تمت بعد استكمال المشروع. (مصروف يحمل على قائمة الدخل ولا يرسمل حيث تم بعد الاستكمال)
  • - فوائد عن قروض مستخدمة لأغراض المشروع تمت خلال فترة إنشائه تبلغ 186000 جنيها (ترسمل ضمن تكاليف المباني ويتم استهلاكها على العمر الافتراضي المقدر للمباني).
  • - قيمة شراء المبنى القديم البالغة 50000 جنيها (مصروف يحمل على قائمة الدخل نظرا لعدم وجود منفعة مستقبلية)
  • - 18500 جنيها متأخرات ضرائب عقارية ناتجة عن عملية الشراء.(ترسمل ضمن تكاليف الأراضي)
  • - 12000 جنيها أقساط تامين خلال فترة الإنشاء (ترسمل ضمن تكاليف المباني)
  • - 65000 جنيها تكاليف هدم المبنى القديم المقام على الأرض المشتراة. (ترسمل ضمن تكاليف المباني)
  • - 136000 جنيها تكاليف نقل المعدات والآلات للموقع. (ترسمل ضمن تكاليف المباني)

السبت، 20 أغسطس 2016

شرح قيد مرتبات شامل

شرح قيد مرتبات شامل بالاستقطاعات المختلفة
- حالة عملية والقيد المحاسبى لها 

- تعالوا بقى نشرح القيد ده مع بعض

جملة المرتب الشهرى 2000 جنيهاً وتم خصم الاستقطاعات التالية :
109.70 ضرائب كسب عمل
153 حصة العامل في التأمينات
302 حصة الشركة في التأمينات
100 اقساط سلف
50 خصومات وجزاءات


- القيد يكون كما يلي :
2302 من حـ / مصاريف عمومية
عبارة عن
2000 مرتبات
302 حصة الشركة في التأمينات

إلي مذكورين
109.70 حـ / ضرائب كسب عمل
455 حـ / هيئة التامينات = حصة العاملين( 153 ) + حصة الشركة ( 302 )
100 حـ / سلف عاملين
50 حـ / صندوق الجزاءات
1587.30 حـ / الصندوق ( في حالة السداد وهذا هو صافي المرتبات )

أو أجور مستحقة في حالة الاستحقاق

- عند السداد لو وسطت الاجور المستحقة
القيد :

1587.30 من حـ /  اجور مستحقة
1587.30 الي حـ / الصندوق
- عند سداد مستحقات ضرائب كسب العمل
القيد :

109.70 من حـ / ضرائب كسب عمل
109.70 الي حـ / الصندوق
- عند سداد مستحقات هيئة التأمينات
القيد :

455 من حـ / هيئة التامينأت الاجتماعية
455 الي حـ / الصندوق

 
** موضوع : محاسبة الرواتب والأجور

الأحد، 31 يوليو 2016

أنواع الرأى بتقرير المراجع

أنواع الرأى بتقرير المراجع من عنوان الموضوع يتضح أننا سوف نتناول تبويب تقارير المراجعة حسب نوع رأى المراجع و تم تصنيف رأى المراجع الى أربعة أنواع :-

(1) التقرير النظيف " النموذجى أو/غير المقيد "
و يتضمن موافقة المراجع على القوائم المالية للشركة محل المراجعة دون أى تحفظات بمعنى أن المراجع قد تأكد من أن القوائم المالية تعبر بصدق و عدالة عن نتائج أعمال الشركة و تدفقاتها النقدية و مركزها المالى ,
بمعنى أخر فإن هذا التقرير يحمل رضاء تاماً للمراجع عن حسابات الشركة و سجلاتها و أنها قد أعتدت بطريقة منتظمة و أن قوائمها المالية قد أعتدت بطريقة صحيحة و معبرة عن مركزها المالى و نتائج أعمالها و فقاً لمبادئ المحاسبة المتعارف عليها وأن الجرد قد تم و فقاً لأصول المدعية و ليس هناك أى مخالفات لأحكام القانون او نظام الشركة و مع ذلك يمكن المراجع أن يتبع فقرة الرأى بتقريره النظيف إضافية تلفت أنتباه القارئ أو مستخدمى القوائم المالية لشئ معين أو التأكد على بعض الأمور دون أن يشكل ذلك تحفظاً فى رآى المراجع ...

(2) التقرير ذو الرآى العكسى " التقرير السلبى "
يتضمن هذا التقرير عدم موافقة المراجع على القوائم المالية حيث انه تاكد من أن القوائم المالية لاتعطى صورة صادقة و عادلة عن نتائج أعمال الشركة و تدفقاتها النقدية و مركزها المالى حيث تتعدد النقاط التى يثير فيها المراجع تحفظات و ملاحظات بحيث لا يمكن بعدها الاطمئنان أى انتظام الدفاتر و أمانتها .

(3) التقرير ذو الرآى المتحفظ " التقرير المقيد "
هذا التقرير يتضمن موافقة المراجع على القوائم المالية للشركة محل المراجعة و لكن مع بعض التحفظات " الملاحظات " بشأن بعض نواحى القصور فى عملية الفحص أو فى بعض أسس و مبادئ أعداد القوائم المالية و التى يرى ضرورة الافصاح عنها كما فى حالة التغير بواسطة المراجع بالطرق و السياسات المحاسبية المستخدمة .


(4) التقرير الخالى من الرآى " الامتناع عن أبداء الرآى"
و يعنى أن المراجع يمتنع عن أبداء الرأى فى القوائم المالية فى الشركة سواء بالايجاب أو بالسلب و يرجع ذلك لعدم تمكنه من تكوين رأى فنى محايد عن مصداقية و عدالة القوائم المالية حيث لم يتمكن من اداء عملية المراجعة وفقاً لمعايير المراجعة المتعارف عليها ,

مثال: حالة عدم حصول المراجع على أدلة الاثبات الكافية لأبداء رايه _ وجود بعض الامور التقديرية التى يصعب على المراجع التأكد من صحتها مثل أستمرارية المنشأة _ حالة عدم أستقلالية المراجع .....

السبت، 30 يوليو 2016

مذكرة تسوية البنك

مذكرة تسوية البنك هى عبارة عن كشف معد من قبل المنشأة لتحليل و إيجاد الاختلاف بين الرصيد الظاهر فى كشف حساب البنك و بين الرصيد الظاهر فى سجلات المنشأة متمثل فى حـ/ البنك للتوصل إلى الرصيد الصحيح فى الطرفين .
تقوم المنشأة بمطابقة الرصيد الظاهر فى كشف الحساب مع الرصيد الظاهر فى حـ / البنك الموجود فى سجلاتها و بسبب الاختلاف الزمنى لاثبات العمليات المالية , فإنه يندر أن يتطابق الرصيد الفعلى الموجود فى البنك مع الرصيد الدفترى الموجود فى سجلات المنشأة لذا تلجأ المنشأة لإعداد مذكرة تسوية البنك .

  -    أسباب الاختلاف بين الرصيدين   
هناك  بعض الاختلافات التى تتسبب فى عدم مطابقة رصيد البنك الظاهر فى كشف الحساب مع رصيد حـ / البنك الظاهر فى سجلات المنشأة نوجزها فى الاتى :
1- الشيكات التى لم تصرف بعد : وهى الشيكات التى قامت المنشأة بتحريرها للمستفيدين و قامت بخصمها فى سجلاتها و لم تتأثر بها النقدية الموجوده فى البنك لعدم الصرف من قبل المستقيد .
2 - الايداعات التى بالطريق :  و هى النقدية المستلمة التى أضيفت الى النقدية فى سجلات المنشأة و لم يتم أضافتها بعد فى النقدية الموجودة فى البنك , فعند قيام المنشأة باستلام شيك من أحد العملاء فإنه يتم زيادة النقدية متمثلة فى حـ/ البنك بقيمة هذا الشيك و يتم إرساله الى البنك ليتم تحصيله , وقد ينتج أن يتآخر تحصيل الشيك أو قد لا تكون رصيد العميل يغطى قيمة هذا الشيك , لذلك نجد أنه فى نهاية الشهر يوجد مثل هذة الحالات التى تتسبب فى ظهور البنك فى المنشأة أعلى من النقدية لدى البنك .
3- رسوم و مصروفات قام البنك بخصمها : عادة ما يتم احتساب رسوم للخدمات المصرفية التى يقوم البنك بتحملها مثل تكاليف طباعة كشف الحساب و تكاليف البريد و خلفه , حيث يقوم البنك بخصمها فى كشف الحساب مما يتسبب فى ظهور النقدية الموجودة فى كشف الحساب بأقل من النقدية الموجودة فى سجلات المنشآة .
 4 - إيداعات قام البنك بتحصيلها نيابة عن المنشآة : يقوم فى بعض الأحيان البنك بتحصيل بعض المبالغ نيابة عن المنشأة مثل أوراق القبض , و عند تحصيل هذة المبالغ فإن رصيد النقدية الموجودة لديه تتأثر بالزيادة بينما النقدية الموجودة فى سجلات المنشآة لا تتأثر إلا عند  ورود إشعار الإضافة مع كشف الحساب , لذلك فإن النقدية الموجودة فى رصيد كشف الحساب أعلى من النقدية الموجودة فى سجلات المنشأة .
5- الأخطاء : قد تكتشف المنشأة بعض الأخطاء التى وقعت من قبل البنك أو من قبل المنشأة عند إعداد مذكرة التسوبة , فقد يقوم البنك بإبداع مبلغ شيك بالخطأ لأحد عملائه فى حساب المنشأة أو كأن يقوم بتسجيل مبلغ عملية ما بالخطأ فقد يقوم بتسجيل مبلغ هذا العملية بقيمة 462 بدلاً من المبلغ الصحيح و هو 426 $ , و بالمثل قد تقوم المنشأة بتسجي المبالغ بالخطأ .

  -   الاجراءات المتبعة لاعداد مذكرة تسوية البنك  
يتم إتباع الخطوات التاليى عند إعداد مذكرة التسوية :
1- مقارنة الايداعات  الظاهرة فى كشف الحساب مع الايداعات الظاهرة فى سجلات المنشاة و التاكد من الظهور الايداعات التى بالطريق فى كشف الحساب , وفى حالة عدم ظهور هذة الايداعات فإنه يتم إضافتها فى مذكرة التسوية تحت رصيد البنك الظاهر فى كشف الحساب , كذلك التأكد من ظهور إيداعات الشهر الماضى و عدم حدوث خطأ أو سرقة لهذة الايداعات ,
2- مقارنة قائمة الشيكات التى قامت المنشأة بأثباتها مع الشيكات التى تم صرفها فى كشف الحساب , و التأكد ان جميع الشيكات يتم طرح مبالغها من رصيد البنك فى كشف الحساب , كذلك التـأكد من صرف شيكات الشهر السابق و إذا لم يتم صرفها فيتم إدراجها فى مذكرة التسوية .
3- حصر إشعارات الاضافة و أشعارات الخصم التى تم البنك بحتسابها و إظهار الأثر على رصيد النقدية فى سجلات المنشأة عند إعداد مذكرة التسوية .
4- تحديد أثر الأخطاء على كل من رصيد البنك الظاهر فى كشف الحساب أو رصيد البنك فى سجلات المنشأة أما باضافة الرصيد أو  بطرحه .
5 -  إعداد مذكرة التسوية للوصول الى الرصيد الفعلى للنقدية فى كلا الطرفين و عمل القيود اللازمة فى سجلات المنشأة ,,,,,,